«أمَّا بعدُ فوالله إني لأُعطي الرجلَ، وأدعُ الرجلَ، والذي أدعُ أحبُّ إليَّ من الذي أُعطي، ولكني أُعطيَ أقواماً لما أرى في قلوبهم منَ الجزعِ والهلعِ، وأكِلُ أقواماً إلى ما جعلَ اللهُ في قلوبهم منَ الغنى والخيرِ، منهم عمرو بنِ تغلِبَ».
[خ] عن عمرو بن تغلب.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 1358
مشاركة
«أمَّا بعدُ يا معشر قريشٍ! فإِنكم أهلُ هذا الأمرِ ما لم تعصوا الله فإذا عصيتموهُ بعثَ عليكمْ منْ يلحاكم كما يُلحى هذا القضيب».
[حم] عن ابن مسعود. الصحيحة 1552: أبويعلى، طس.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 1359
مشاركة
«أمَّا خروجكَ منْ بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ، فإِنَّ لك بكلِّ وطأةٍ تطؤها راحلتُكَ يكتبُ اللهُ لكَ بها حسنةً، ويمحو عنكَ بها سيئةً، وأما وقوفُك بعرفةَ، فإِنَّ الله عز وجل ينزلُ إلى السماءِ الدنيا فيُباهي بهمُ الملائكةُ، فيقول: هؤلاء عبادي جاءوني شُعثاً غُبراً من كلِّ فِّج عميقٍ، يرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي ولمْ يروني، فكيف لو رأوْني؟ فلو كان عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ، أو مثل أيامٍ الدنيا أو مثلُ قطرِ السماءِ ذنوباً غسلَها اللهُ عنكَ. وأما رميكَ الجمارَ فإِنهُ مدخورٌ لكَ. وأما حلقُكَ رأسكَ فإِنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ تسقطُ حسنةً، فإذا طفتَ بالبيت خرجتَ منْ ذنوبكَ كيومِ ولدتكَ أُمكَ».
[طب] عن ابن عمر. تخريج الترغيب 2/129 - 130: حب، البزار.
درجة الحديث : حسن
رقم المصدر : 1360
مشاركة
"أمَّا فتنةُ الدجال، فإِنهُ لم يكن نبيٌّ إلا قد حذرَ أُمتهُ، وسأحذِّركموهُ بحديث لم يحذرهُ نبيٌّ أُمتهُ، إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ، يقرأُه كلُّ مؤمنٍ. وأمَّا فتنةُ القبرِ فبي تُفتنون، وعني تُسألون، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجلسَ في قبرهِ غيرَ فزعٍ، ثمَّ يقالُ له: ما هذا الرجلُ الذي كان فيكمْ؟ فيقولُ: محمدٌ رسولُ الله جاءَنا بالبيناتِ منْ عندِ الله، فصدَّقناهُ، فيفرجُ له فُرجةٌ قِبلَ النارِ، فينظرُ إليها يَحطمُ بعضُها بعضاً، فيقالُ له: انظر إلى ما وقاكَ اللهُ، ثمَّ يُفرجُ لهُ فُرجة إلى الجنَّةِ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها، فيقالُ له: هذا مقعدك منها، ويقالُ له: على اليقينِ كنتَ، وعليه متَّ، وعليه تبعثُ إن شاءَ الله، وإذا كان الرجلُ السوءُ أُجلسَ في قبرهِ فزعاً، فيقالُ له: ما كنت تقول؟ فيقولُ: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعتُ النَّاسَ يقولونَ قولاً فقلتُ كما قالوا، فيفرجُ له فرجةٌ منْ قبلِ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زهرتها وما فيها، فيقالُ له: انظر إلى ما صرفَ اللهُ عنكَ، ثمَّ يُفرجْ له فرجةٌ قِبلَ النَّارِ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضاً، ويقالُ: هذا مقعدكَ منها، على الشكِّ كنتَ، وعليهِ متَّ، وعليهِ تبعثُ إن شاء اللهُ، ثمَّ يعذبُ".
[حم] عن عائشة. المسند 6/140.
درجة الحديث : حسن
رقم المصدر : 1361
مشاركة
"أمَّا قطعُ السبيلِ فإنه لا يأتي عليكَ إلا قليلٌ حتَّى يخرجَ العيرُ إلى مكةَ بغيرِ خفيرٍ. وأمَّا العيلةُ فإنَّ الساعةَ لا تقومُ حتَّى يطوفَ أحدكم بصدقتهِ، ولا يجدَ من يقبلُها منه، ثمَّ ليقفنَّ أحدكمْ بينَ يدي الله ليسَ بينه وبينهُ حجابٌ ولا ترجمانٌ يترجم له، ثمَّ ليقولنَّ له: ألم أُوتكَ مالاً؟ فليقولنَّ: بلى، ثمَّ ليقولنَّ: ألم أُرسلْ إليكَ رسولاً؟ فليقولنَّ: بلى، فينظر عن يمينهِ، فلا يرى إلا النَّارَ، ثمَّ ينظرَ عن شمالهِ، فلا يرى إلا النَّارَ، فليتقينَّ أحدكم النَّارَ ولوبشقِّ تمرةٍ، فإن لم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ".
[خ] عن عدي بن حاتم. خ – الزكاة.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 1362
مشاركة