«يأتي المسيحُ من قبل المشرق، وهِمَّته المدينةُ، حتَّى ينزل دُبُر أُحدٍ، ثُمَّ تصرف الملائكة وجهه قِبل الشام، وهنالك يَهْلِكُ».
[حم، م] عن أبي هريرة. الصحيحة 2457.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7995
مشاركة
«يُؤتى بالرجل يوم القيامة من أهل الجنَّةِ، فيقول لهُ: يا ابن آدَم! كيف وجدتَ منزلك؟ فيقول: أي ربِّ! خيرَ منزلٍ، فيقولُ: سلْ وتمنَّ، فيقول: يا ربِّ ما اسألُ ولا أتمنى إلا أن تردَّني إلى الدُّنيا، فأقتل في سبيلك عشرَ مِرارٍ، لما يرى من فضلِ الشهادة، ويؤتى بالرجل من أهل النَّار، فيقول له: يا ابن آدم! كيف وجدتَ منزلك؟ فيقول: أي ربِّ! شرَّ منزلٍ، فيقول له: أتفتدي منه بطلاعِ الأرض ذهباً؟ فيقول: أي ربِّ! نعم، فيقول: كذبت قد سألتك أقلَّ من ذلك وأيسر، فلم تفعلْ فيردُّ إلى النَّارِ».
[حم، م، ن] عن أنس. الترغيب 2/189.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7996
مشاركة
«يُؤتى بالعبد يوم القيامة، فيُقالُ له: ألم أجعل لك سمعاً وبصراً ومالاً وولداً، وسخرت لك الأنعام والحرثَ وتركتك ترأسُ وتَرْبَعُ، فكنتَ تظنَّ أنك مُلاقي يومِك هذا؟ فيقولُ: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني».
[ت] عن أبي هريرة وأبي سعيد. السنة 832، حم، م، ابن خزيمة.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7997
مشاركة
«يُؤتى بالموتِ كأنه كبشٌ أملحُ، حتَّى يوقف على السُّور بين الجنَّة والنَّار، فيقال: يا أهل الجنَّة! فيشرئبُّون، ويقال: يا أهل النَّار! فيشرئبُّون، فيقالُ: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيُضجعُ، ويُذبحُ فلولا أن الله قضى لأهل الجنَّة الحياةَ، والبقاء لماتوا فرحاً، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها لماتوا ترحاً».
[ت] عن أبي سعيد. الترغيب 4/278.
درجة الحديث : حسن
رقم المصدر : 7998
مشاركة
«يُؤتى بالموتِ يوم القيامةِ، فيوقفُ على الصراط، فيقالُ: يا أهل الجنَّة! فيطَّلعِونَ خائفين وجلين أن يُخرَجوا من مكانِهم، الذي هم فيه، ثم يُقال: يا أهل النار! فيطَّلِعون مستبشرين فرحين، أن يُخْرجوا من مكانِهِم الذي هم فيه، فيقالُ: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيُؤمرُ به فيُذبح على الصِّراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلودٌ فيما تجدون، لا موت فيها أبداً».
[حم، هـ، ك] عن أبي هريرة. شرح الطحاوية 576.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7999
مشاركة