«يا معشرَ الأنصار! ألم أَجدْكم ضُلَّالاً فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألَّفكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكمُ الله بي؟ أما ترضون أن يذهب النَّاسُ بالشاةِ والبعير، وتذهبون بالنبِّي إلى رحالكم؟ لولا الهِجرةَ لكنت امرءاً من الأَنصار، ولو سلك الناس وادياً وشِعباً لسلكت وادي الأنصار وشِعبها، الأنصار شعارٌ، والنَّاس دثارٌ، إنكم ستلقون بعدي أَثَرَةً فاصبرُوا، حتَّى تلقوني على الحوضِ».
[حم، ق] عن عبد الله بن زيد بن عاصم.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7970
مشاركة
«يا معشر الأَنصار! أمسكوا عليكم أموالكم لا تُعْمرُوها، فإِنه من أُعمِر شيئاً، حياتَه فهو له حياته وموته».
[ن] عن جابر. الإِرواء 1607.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7971
مشاركة
«يا معشر الأنصار! ما حديثٌ أتاني عنكم؟ ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسولِ الله حتَّى تُدخِلوه في بيوتِكم؟ لو أخذَتِ النَّاسُ شعباً، وأخذتِ الأنصار شعباً أخذتُ شِعب الأنصار».
[حم، ق، ن] عن أنس. مختصر مسلم 512.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7972
مشاركة
«يا معشرَ التَّجارِ! إن الشَّيْطَان والإِثمَ يحضران البيعَ، فشُوبُوا بيعكم بالصدقة».
[ت] عن قيس بن أبي غرزة. المشكاة 2798، أحاديث البيوع.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7973
مشاركة
«يا معشرِ التَّجارِ! إن هذا البيع يحضرهُ اللغوُ والحَلف، فشُوبُوه بالصدقة».
[حم، د، ن، هـ، ك] عن قيس بن أبي غرزة. المشكاة 2798، أحاديث البيوع: الطيالسي، ابن الجارود، حب.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7974
مشاركة