«هل تدرونَ ماذا قالَ ربُّكم الليلةَ؟ قال اللهُ: أصبحَ من عبادي مؤمنٌ بي، وكافرٌ، فأمَّا مَنْ قالَ: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتهِ، فذلك مؤمنٌ بي، كافرٌ بالكواكبِ، وأما مَن قالَ: مُطِرنا بنوءِ كذَا وكذا، فذلكَ كافرٌ بي، ومؤمنٌ بالكواكبِ».
[حم، ق، د، ن، هـ] عن زيد بن خالد. مختصر مسلم 56، الإرواء 681.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7028
مشاركة
«هل تَروْنَ قِبلتي ههنا؟ فو الله ما يَخفي علىَّ خشوعُكم، ولَا ركوعُكم؛ إني لأراكم من وراءِ ظهري».
[مالك، ق] عن أبي هريرة.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7029
مشاركة
«هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقعَ الفِتنَ خلالَ بيوتِكم كمواقعِ القَطْرِ».
[حم، ق] عن أسامة. مختصر مسلم 1989.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7030
مشاركة
«هل تضارُّون في رؤية الشمسِ بالظهيرةِ صَحواً ليسَ معَها سحَابٌ؟ وهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صَحواً ليسَ فيها سحابٌ؟ ما تُضارُّونَ في رؤيةِ اللهِ يومَ القيامةِ إلا كما تُضاُورنَ في رؤيةِ أحدِهما، إذا كانَ يومُ القيامةِ أذنَ مؤذنٌ: لِيَتبَعْ كلُّ أُمةٍ ما كانتْ تعبُدُ، فلا يبقى أحدٌ كانَ يعبُدُ غيرَ اللهِ من الأصنامِ والأنصابِ إلا يتساقطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لم يبقَ إلا من كانَ يعبُدُ الله من بَرٍّ وفاجرٍ، وغيرَ أهلِ الكتابِ، فيُدعى اليهودُ، فيُقالُ لهم: ما كنتمْ تعبُدونَ؟ قالوا: كنا نعبد عُزَيْراً ابنَ اللهِ! فيُقالُ: كذَبتم، ما اتخَذَ اللهُ من صاحبةٍ ولا وَلدٍ فماذا تَبغونَ؟ قالوا: عَطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا، فيُشارُ إليهم: ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى النَّارِ كأنها سرَابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضاً، فيتَساقطونَ في النَّارِ. ثُمَّ يُدعى النصارى فيُقالُ لهم: ما كنتم تعبُدونَ؟ قالوا: كنَّا نعبد المسيحَ ابنَ اللهِ! فيُقالُ لهم: كذَبتم، ما اتخذَ اللهُ من صاحبةٍ ولا وَلدٍ، فيقالُ لهم: ماذا تبغونَ؟ فيقولُونَ: عَطِشنَا يا ربنا فاسقِنا، فيُشارُ إليهم: ألَا تَرِدُونَ؟ فيحشرون إلى جهنَّمَ كأنها سرَابٌ يَحْطِمُ بعضُها بعضاً، فيَتساقطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لم يبقَ إلا مَن كانَ يعبد الله من بَرّ وفاجرٍ أتاهم ربُّ العالمين في أدنى صورة من التي رأوه، فيها قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد، قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم، ولم نُصاحبهم فيقولُ: أنا ربكم قيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئاً (مرتين أو ثلاثاً) حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولونَ: نَعَم، الساق فيكشف عن ساق، فلا يبقي من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدةً، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفعون رءوسهم، وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا. ثم يضرب الجسرُ على جهنَّم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم. قيل: يا رسول الله، وما الجسرُ؟ قال: دَحِضٌ مَزَّلَّةٌ، فيهِ خطاطيفُ وكلاليبُ، وحسَكةٌ تكُوُنُ بنجدٍ، فيها شَويكةٌ، يقالُ لها: السَّعدانُ، فيمُرُّ المؤمنونَ كطرْفِ العَين؛ وكالبرقِ، وكالريحِ، وكالطيرِ وكأجأويدِ الخيلِ والرَّكابِ، فَناجٍ مسلَّمٌ، ومخدوشٌ مرسلٌ، ومكدوسٌ في نَّارِ جهنَّم، حتى إذا خلصَ المؤمنونَ من النَّارِ، فو الذي نفسي بيدِه ما منْ أحدٍ منكم بأشدَّ مناشدةً لله في استيفاءِ الحقِّ من المؤمنينَ للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهمُ الذينَ في النَّارِ، يقولونَ: ربَّنا كانوا يصومونَ معَنا، ويصلُونَ، ويحجُّون، فيقالُ لهمْ: أخرِجوا مَن عرَفتم، فتحرَّمُ صورَهم على النَّارِ، فيُخرجون خلْقاً كثيراً، قد أخذتِ النَّارُ إلى نصفِ ساقه، وإلى رُكبتيهِ، قيقولونَ: ربَّنا ما بقيَ فيها أحدٌ ممَّن أمرْتنا بهِ. فيقول اللهُ عزَّ وجلَّ: ارجعوا، فمَن وجدتم في قلبِه مثقالَ دينارٍ من خيرٍ فأخرجوه، فيُخرجونَ خلقاً كثيراً، ثُمَّ يقولُونَ ربَّنا لم نذرْ فيها أحداً ممن أمرتَنا بهِ. ثُمَّ يقولُ: ارجِعُوا، فمن وجدتم في قلبه مثقالَ نصفِ دينارٍ من خيرٍ فأخرِجوهُ، فيُخرجونَ خلْقاً كثيراً، ثُمَّ يقولون: ربَّنا لم نذرْ فيها ممن أمرتَنا أحداً، ثُمَّ يقول: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقالَ ذرّةٍ من خير فأخرجوه، فيُخرجون خلقاً كثيراً، ثُمَّ يقولون: ربَّنا! لم نذرْ فيها خيراً، فيقولُ اللهُ: شفَعت الملائكة، وشَفَعَ النبيُّونَ، وشَفَعَ المؤمنونَ، ولم يبق إلا أرحمُ الرَّاحمينَ، فيَقبِضُ قبضةً من النَّارِ، فيُخرِجُ منها قوماً لم يعمَلوا خيراً قطُّ، قد عادوا حُمَماً، فيُلقيهم في نهرٍ في أفواهِ الجنَّةِ يقالُ له: نهرُ الحياةِ، فيُخرجون كما تخرُجُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ، ألا ترونها تكونُ إلى الحجرِ أو الشجرِ، ما يكونُ إلى الشمسِ أُصيفِرَ وأُخيْضِرَ، وما يكونُ منها إلى الظلِّ يكُونُ أبيضَ، فيَخرُجون كاللُّؤلؤِ، في رقابهم الخواتِيمُ، يعرفُهم أهلُ الجنَّة:ِ هؤلاءِ عُتَقاءُ اللهِ من النَّارِ، الذينَ أدخلَهُم الجنَّةَ بغير عملٍ عمِلوهُ، ولا خير قدَّموه، ثُمَّ يقول: ادخُلوا الجنَّةَ فَما رأيتموهُ فهو لكم، فيقُولُون: ربَّنا أعطيتنا ما لم تعطِ أحداً من العالمينَ، فيقول: لكم عندي أفْضلُ من هذا؟ فيقولونَ: يا ربَّنا أيُّ شيءٍ أفضلُ منِ هذا؟ فيقولُ: رضايَ فلا أسخَطُ عليكم بعدَه أبداً».
[حم، ق] عن أبي سعيد. حم 3/11 - 16 - 17، خ: الرقاق، م، الايمان.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7031
مشاركة
«هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عزَّ وجلَّ، إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيَلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك، وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: إني أنساك كما نسيتني. ثم يَلقى الثاني، فيقولُ له: أي فل؟ ألم أكرمك، وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب! فيقولُ: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول له مثل ذلك، فيقول: رب آمنت بك، وبكتابك، وبرسلك، وصليت، وصمت، وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: ههنا إذَن ثم يقال: الآن نبعث شاهداً عليك، ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد عليَّ؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطِقي، فتنطقُ فخذه ولحمه، وعظامه، بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق الذي يسخط الله عليه».
[م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1932.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 7032
مشاركة