• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

الأحاديث النصية

إن الحسنات يذهبن السيئات

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه- أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلِي هَذَا ؟ قَالَ : لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ ).

المصدر : البخاري (4687) , مسلم (2763)
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله: الزِّنَا مِنْ الْكَبَائِرِ وَأَمَّا النَّظَرُ وَالْمُبَاشَرَةُ فَاللَّمَمُ مِنْهَا مَغْفُورٌ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ فَإِنْ أَصَرَّ عَلَى النَّظَرِ أَوْ عَلَى الْمُبَاشَرَةِ صَارَ كَبِيرَةً وَقَدْ يَكُونُ الْإِصْرَارُ عَلَى ذَلِكَ أَعْظَمَ مِنْ قَلِيلِ الْفَوَاحِشِ فَإِنَّ دَوَامَ النَّظَرِ بِالشَّهْوَةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ الْعِشْقِ وَالْمُعَاشَرَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ قَدْ يَكُونُ أَعْظَمَ بِكَثِيرِ مِنْ فَسَادِ زِنَا لَا إصْرَارَ عَلَيْهِ؛ وَلِهَذَا قَالَ الْفُقَهَاءُ فِي الشَّاهِدِ الْعَدْلِ: أَنْ لَا يَأْتِيَ كَبِيرَةً وَلَا يُصِرَّ عَلَى صَغِيرَةٍ. مجموع الفتاوى (15/293).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

ماذا تعرف عن الحجر الأسود؟

عَنِ ابْنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ: ( نزلَ الحجرُ الأسوَدُ منَ الجنَّةِ وَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ فسَوَّدَتهُ خطايا بَني آدمَ ).

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (877)
قال المباركفوري رحمه الله: قال في المرقاة: أي: صارت ذنوب بني آدم الذين يمسحون الحجر سببا لسواده ، والأظهر حمل الحديث على حقيقته إذ لا مانع نقلاً ولا عقلاً. تحفة الأحوذي (3/525).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

ماذا تعرف عن الحجر الأسود؟

عَنِ ابْنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ في الحجرِ: ( واللَّهِ ليبعثنَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ لَهُ عينانِ يُبصِرُ بِهِما ، ولسانٌ ينطقُ بِهِ ، يَشهدُ على من استلمَهُ بحقٍّ ).

المصدر : الوادعي - الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (589)
قال الصنعاني رحمه الله: والاستلام بحق أن يكون امتثالاً لأمر الله واقتداءاً برسوله، والظاهر من الحديث أنه تعالى يخلق فيه السمع والبصر فيرى وينطق حقيقة ولا مانع من ذلك وأنه تعالى يوقع فيه معرفة من استلمه بالحق أو بالباطل. التنوير شرح الجامع الصغير (9/199).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

التثاؤب من الشيطان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ: هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ )  وروى مسلم: ( إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُل ) وفي لفظ له: ( إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ).

المصدر : البخاري, مسلم
قال النووي رحمه الله: وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها: يستحب وضع اليد على الفم، وإنما يكره للمصلي وضع يده على فمه في الصلاة إذا لم يكن حاجة كالتثاؤب وشبهه. الأذكار (346).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

أعدوا للسؤال جواباً صائباً

عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ( لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ ).

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (2417)
قال ابن القيم رحمه الله: قال قتادة: إن الله سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه. والنعيم المسئول عنه نوعان:1. نوع أخذ من حله وصرف في حقه فيسأل عن شكره.2. ونوع يأخذ بغير حله وصرف في غير حقه فيسأل عن مستخرجه ومصرفه. إغاثة اللهفان (1/84).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة157من 253صفحات
  • البداية
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر