• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

الأحاديث النصية

التراحــم والتعاضــد

عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: 《 المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ ، يشدُّ بعضُه بعضًا. وشبّك بين أصابعِه 》.

المصدر : البخاري, مسلم
قال النووي رحمه الله: قوله ﷺ ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضاً )، وفي الحديث الآخر ( مَثَل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ) إلى آخره: هذه الأحاديث صريحة في تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض، وحثهم على التراحم، والملاطفة، والتعاضد، في غير إثم، ولا مكروه، وفيه جواز التشبيه وضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الأفهام. قوله ﷺ ( تداعى لها سائر الجسد ) أي: دعا بعضه بعضاً إلى المشاركة في ذلك، ومنه قولهم " تداعت الحيطان " أي: تساقطت، أو قربت من التساقط. شرح مسلم (16/139).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

تبسم النبي ﷺ

عن عائشة رضي الله عنها قالت: 《 ما رأيتُ النبيَّ ﷺ مُستَجمِعًا قَطُّ ضاحِكًا حتى أرى منه لهَواتِه، إنما كان يتبسَّمُ 》.

المصدر : البخاري
قال الشَّيخ ابن عثيمين رحمه الله: يعني: ليس يضحك ضَحِكًا فاحشًا بقهقهة، يفتح فمه حتى تبدو لَهاته ولكنَّه ﷺ كان يبتسم أو يضحك حتى تبدو نواجِذه، أو تبدو أنيابه، وهذا من وَقَار النَّبي ﷺ، ولهذا تجد الرَّجل كثير الكَرْكَرة -الذي إذا ضحك، قهقه وفتح فاه- يكون هيِّنًا عند النَّاس، وضيعًا عندهم، ليس له وقار، وأمَّا الذي يُكثر التَّبسُّم في محله، فإنَّه محبوبٌ، تنشرح برؤيته الصُّدور، وتطمئنُّ به القلوب. شرح رياض الصَّالحين (4/92).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

فضل الصدقة والتواضع

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ قال: 《 ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا. وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ 》.

المصدر : مسلم (2588)
قال النووي رحمه الله: قوله ﷺ: ( ما نقصت صدقة من مال ) ذكروا فيه وجهين:- أحدهما معناه أنه يبارك فيه، ويدفع عنه المضرات، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية، وهذا مدرك بالحس والعادة.- الثاني أنه وإن نقصت صورته كان في الثواب المرتب عليه جبر لنقصه، وزيادة إلى أضعاف كثيرة. قوله ﷺ: ( وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ) فيه أيضا وجهان:1. أحدهما أنه على ظاهره، وأن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب، وزاد عزه وإكرامه.2. والثاني أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك. قوله ﷺ: ( وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) فيه أيضا وجهان:1. أحدهما يرفعه في الدنيا، ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة، ويرفعه الله عند الناس، ويجل مكانه.2. والثاني أن المراد ثوابه في الآخرة، ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا.■ قال العلماء: وهذه الأوجه في الألفاظ الثلاثة موجودة في العادة معروفة، وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة. والله أعلم. شرح مسلم (2588).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

فضل الإنفاق على الأهل

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: 《 دينارٌ أنفقته في سبيل الله ودينارٌ أنفقته في رقبةٍ، ودينارٌ تصدَّقت به على مسكينٍ، ودينارٌ أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك 》.

المصدر : مسلم (995)
قال النووي رحمه الله: في هذا الحديث فوائد، منها:1. الابتداء في النَّفقة بالمذكور على هذا التَّرتيب.2. ومنها: أن الحقوق والفضائل إذا تزاحمت، قُدِّم الأوكد فالأوكد.3. ومنها: أنَّ الأفضل في صدقة التَّطوع أن ينوِّعها في جهات الخير ووجوه البرِّ بحسب المصلحة، ولا ينحصر في جهةٍ بعينها. شرح مسلم (7/81).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

السَّمَاحَة وحسن المعاملة

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله ﷺ قال: 《 رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى 》.

المصدر : البخاري
قال ابن بطال رحمه الله: فيه الحضُّ على السَّمَاحَة، وحسن المعاملة، واستعمال معالي الأخلاق ومكارمها، وترك المشاحة والرقة في البيع، وذلك سبب إلى وجود البركة فيه؛ لأن النَّبي عليه السلام لا يحض أمته إلا على ما فيه النفع لهم، في الدنيا والآخرة. شرح البخاري لإبن بطال (6/210).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة148من 253صفحات
  • البداية
  • 146
  • 147
  • 148
  • 149
  • 150
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر