• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

الأحاديث النصية

خَصَائِصُ النَّبيِّ ﷺ وَأُمَّتِه

عَن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، أن النبي ﷺ: 《 أُعطيتُ خمسًا، لم يُعطَهنَّ أحدٌ قَبلي: نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، فأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ، وأُحِلَّتْ لي المغانمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، وأُعطيتُ الشفاعةَ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً‏ 》.

المصدر : البخاري (335) , مسلم (521)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ( خمساً ) أي: خمس خصال أو خصائص، ( بالرعب ) بالخوف والذعر في قلوب الأعداء، ( مسيرة شهر ) مسافة شهر، ( والمعنى ): أن عدوه مرعوب منه، ولو كان بينه وبينه مسافة شهر، ( مسجدًا ) مكانًا للسجود فيه أي: للصلاة، ( طهوراً ) شيئا أتطهر به، ( والمعنى ) فليـتطهر بالأرض وليصل عليها ولا ينتظر وجود الماء، ( والغنائم ) جمع غنيمة، وهي ما يؤخذ من أموال الكفار في الجهاد، ( أعطيت الشفاعة ) الشفاعة العظمى، وهي شفاعة النبي ﷺ إلى الله تعالى في أهل الموقف أن يقضي بينهم. تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام (1/94).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

سَاعَةُ استِجَابَةِ الدُّعَاء

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: 《 فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ‏ 》.

المصدر : البخاري, مسلم
قال الشيخ صالح الفوزان رحمه الله: الساعة في يوم الجمعة أخفاها الله عز وجل فلا يدرى في أي وقت منه لأجل أن يجتهد المسلم في كل اليوم، فإذا اجتهد في كل اليوم حصل على هذه الساعة وحصل على زيادة العمل في سائر اليوم، هذه هي الحكمة في إخفائها؛ مثل إخفاء ليلة القدر في شهر رمضان من أجل أن يجتهد المسلم في جميع الشهر فيحصل على فضيلة الشهر وفضيلة ليلة القدر، واختلف العلماء في تحري هذه الساعة، والذي ذهب إليه الإمام أحمد رحمه الله أنه آخر ساعة في يوم الجمعة، فإذا تهيأ المسلم وتوضأ وجلس مستقبل القبلة يدعو الله فإنه يرجى أن يصادف هذه الساعة وأن يحصل على هذا الوعد ولا يعد هذا بدعة. موقع الشيخ.
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

فضل لا إله إلا الله

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أتيت النبي ﷺ وهو نائمٌ، عليه ثوبٌ أبيض، ثم أتيته فإذا هو نائمٌ، ثم أتيته وقد استيقظ، فجلست إليه، فقال: 《 ما من عبدٍ قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة 》 قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: 《 وإن زنى وإن سرق 》 قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: 《 وإن زنى وإن سرق 》 ثلاثًا، ثم قال في الرابعة: 《 على رغم أنف أبي ذر 》 قال: فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر. وفي رواية لمسلم: قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: 《 نعم، وإن شرب الخمر 》.

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (5827) , مسلم - صحيح مسلم (94)
قال النووي رحمه الله: قوله ﷺ : ( وإن زنى وإن سرق ) فهو حجة لمذهب أهل السنة أن أصحاب الكبائر لا يقطع لهم بالنار، وأنهم إن دخلوا أخرجوا منها وختم لهم بالخلود في الجنة. شرح صحيح مسلم (94).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

غش الرعية

عن مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: 《 ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ، وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّةَ‏ 》.

المصدر : البخاري - صحيح البخاري , مسلم - صحيح مسلم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللّهُ رَعِيَّةً) وهذا يشمل الرعاية العامة، والرعاية الخاصة، وقد قال النبي ﷺ: "الرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". وإذا قلنا بهذا صار الإنسان مسؤولاً في أهله في حياته وبعد مماته، وأنه يجب أن يحذر، وأن ينصح لرعيته التي استرعاه الله عليها. ???? وينبني على ذلك: أن من خلف لأهله ما لا يجوز اقتناؤه من الآلات كالتلفزيون، والدش، وما أشبه ذلك على وجه يعرف أنهم يستعملونه على محرم، فإنه سيلحقه هذا الوعيد، وأنه إذا مات على هذه الحال، فإن الله يحرم عليه الجنة والعياذ بالله. التعليق على مسلم (1/447).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

حسن التوكل

عَنْ عُمَرَ ابن الخطاب رضي الله عنه قال: سَمِعْت رسول الله ﷺ يقول: 《 لو أنَّكم تَوَكَّلُونَ علَى اللهِ تعالَى حَقَّ تَوَكُلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كمَا يَرْزُقُ الطيرَ، تغدُو خِماصًا، وتروحُ بِطانًا‏ 》 تَغْدوا: تذهب أول النهار. خِمَاصًا: جائعة. وتروحُ: ترجع في آخر النهار.  بِطَانًا: متلئة البطون.

المصدر : الألباني - صحيح الجامع الصغير وزياداته (5254)
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: التوكل يجمع شيئين: 1⃣ أحدهما: الاعتماد على الله، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن قدره نافذ، وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها سبحانه وتعالى. 2⃣ الثاني: تعاطي الأسباب، فليس من التوكل تعطيل الأسباب، بل التوكل يجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله، ومن عطلها فقد خالف الشرع والعقل. فتاوى الشيخ ابن باز (4/427).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة130من 253صفحات
  • البداية
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر