• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

أحاديث عامة

ساعة لاستجابة الدعاء يوم الجمعة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (935) , مسلم - صحيح مسلم (852)
قال ابن حجر رحمه الله: وروى "سعيد بن منصور" بإسنادٍ صحيحٍ إلى "أبي سلمة بن عبد الرحمن" أنَّ ناسًا مِن الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة، ثم افترقوا، فلم يختلفوا أنها آخر ساعة مِن يوم الجمعة؛ ورجَّحه كثيرٌ مِن الأئمةِ أيضًا. فتح الباري (2/421).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ وجنةُ الكافرِ

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: 《 الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ وجنةُ الكافرِ‏ 》.

المصدر : مسلم - صحيح مسلم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: معنى هذا الحديث أن الدنيا مهما عظم أمرها، وطابت أيامها، وزهت مساكنها، فإنها للمؤمن بمنزلة السجن لأن المؤمن يتطلع إلى نعيم أفضل وأكمل وأعلى، وأما بالنسبة للكافر فإنها جنته لأنه ينعم فيها وينسى الآخرة. نور على الدرب (165).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

فضل شكر النعمة

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: 《 الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ‏ 》.

المصدر : الألباني - صحيح الجامع الصغير وزياداته (3942)
قال ابن حجر رحمه الله: قال ابن التين: الطاعم هو الحسن الحال في المطعم، وقال ابن بطال: هذا من تفضل الله على عباده أن جعل للطاعم إذا شكر ربه على ما أنعم به عليه ثواب الصائم الصابر. وقال الكرماني: التشبيه هنا في أصل الثواب لا في الكمية ولا الكيفية، والتشبيه لا يستلزم المماثلة من جميع الأوجه. فتح الباري (9/583).
  • درجة الحديث : حسن

  • مشاركة

خير الأصحاب والجيران عند الله

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قال رسول الله ﷺ: 《 خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ‏ 》.

المصدر : الألباني - السلسلة الصحيحة (103)
قال المناوي رحمه الله: [ خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ] الصاحب يقع على الأدنى والأعلى والمساوي في صحبة دينٍ أو دنيا، سفرًا أو حضرًا فخيرهم عند الله منزلة وثوابًا فيما اصطحبا؛ أكثرهما نفعًا لصاحبه، وإن كان الآخر قد يَفضُلُه في خصائص أُخر. [ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ ] فكلّ من كان أكثر خيرًا لصاحِبِه أو جارِه؛ فهو الأفضلُ عند الله -تعالى-، وفي إفهامه أن شرَّهم عند الله شرَّهم لصَاحبِهِ أو جارِه. فيض القدير (3/624).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الحياء من الإيمان

عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله ﷺ: 《 دعه فإن الحياء من الإيمان 》.

المصدر : البخاري - صحيح البخاري , مسلم - صحيح مسلم
قال ابن حجر رحمه الله: قال ابن قتيبة: معناه أن الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي كما يمنع الإيمان، فسمي إيمانا كما يسمى الشيء باسم ما قام مقامه. فتح الباري (24).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة35من 95صفحات
  • البداية
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر