«يَحضُرُ الجُمعةَ ثلاثةُ نفرٍ، رجلٌ حضرها يَلْغو، وهو حظُّهُ منها، ورجلٌ حضرها يدعو، فهو رجلٌ دعا الله عزَّ وجلَّ، إن شاء أعطاهُ، وإن شاءَ منعه، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسكونٍ، ولم يتخطَّ رَقبة مسلمٍ، ولم يؤذِ أحداً، فهو كفارةٌ إلى الجُمعةِ التي تليها، وزيادة ثلاثةِ أيام، وذلك بأن الله يقول: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}».
[حم، د] عن ابن عمرو. صحيح أبي داود 1019، صحيح الترغيب 725: ابن خزيمة.
درجة الحديث : حسن
رقم المصدر : 8045
مشاركة
«يَختصم الشهداء والمتوفَّون على فُرُشهم إلى ربِّنا في الذين يُتوفَّوْن من الطاعون، فيقول الشُّهداء إخواننا، قُتِلوا كما قُتِلنا، ويقول المتوفَّون على فُرشُهم: إخواننا ماتوا على فُرُشهم كما متنا، فيقضي اللهُ بينهم، فيقول ربُّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبَهَت جراحهُمُ جراح المقتولين، فإِنهم منهم ومعهم، فينظرون إلى جراح المطعونين، فإِذا جراحهم قد أشبهت جراح الشهداء، فيُلحقون بهم».
[حم، ن] عن العرباض بن سارية. أحكام الجنائز 37، الترغيب 2/203.
درجة الحديث : حسن
رقم المصدر : 8046
مشاركة
«يَخرج الدَّجَّال في أُمَّتي، فيمكث أربعين، فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم كأنه عُروة ابن مسعود الثقفي، فيطلبه، فيُهلكه، ثُمَّ يمكث النَّاس سبع سنين، ليس بين اثنين عداوةٌ، ثُمَّ يُرسِلُ الله ريحاً باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرضِ أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قَبَضَتْهُ، حتَّى لو أن أحدكم دخل في كبدِ جبَلٍ لدخَلت عليه، حتَّى تقبضَهُ، فيبقى شِرار النَّاس، في خفَّةِ الطَّيرِ، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفاً، ولا يُنكرون منكَراً، فيَتَمثَّلُ لهم الشَّيْطَان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: بِمَ تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، فيعبدونها، وهم في ذلك دارٌّ رزقهم، حسنٌ عيشهم، ثُمَّ يُنفخ في الصُّورِ، فلا يسمعه أحدٌ إلا أصغى لِيتاً، ورفع ليِتاً، وأوَّلُ من يسمعه رجلٌ يَلُوط حوض إبله، فيَصعق ويصعق النَّاس، ثُمَّ يرسلُ الله مطراً كأنه الطَّلُّ، فيَنبُت منه أجساد النَّاس، ثُمَّ ينفخُ فيهِ أخرى، فإِذا هم قيامٌ ينظرون، ثُمَّ؟ يقال: يا أيُّها النَّاس! هلمّ إلى ربَّكم {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ}، ثُمَّ يقال: أخرِجوا بَعْثَ النَّار، فيقال: مِن كم؟ فيُقال: من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وتسعون، فذلك يومٌ يجعلُ الولدَانَ شِيباً، وذلك يومٌ يُكشف عن ساقٍ».
[حم، م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 2052، الصحيحة 2457: ك.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 8047
مشاركة
«يخرج الدَّجَّال، فيتوجه قِبَلَهُ رجلٌ من المؤمنين، فيلقاهُ المسالحُ، مسالح الدَّجَّال، فيقولون له: أين تعمِدُ؟ فيقولُ: أعمِدُ إلى هذا الذي خرجَ، فيقولون له: أوَما تؤمن بربِّنا؟ فيقولُ: ما بربِّنا خفاءٌ، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليسَ قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحداً دونه؟ فينطلقون به إلى الدَّجَّال، فإِذا رآهُ المؤمن قال: يا أيُّها النَّاس هذا الدَّجَّال الذي ذكر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فيأمر الدَّجَّال به فَيُشَبَّحُ، فيقول: خذوه وشجُّوه، فيوسع بطنه وظهره ضرباً، فيقول: أما تؤمنُ بي؟ فيقولُ: أنت المسيح الكذَّاب، فيُؤمر به فَيُنْشَرُ بالمنشار، من مفرقِهِ حتَّى يُفرَق بين رجليه، ثُمَّ يمشي الدَّجَّال بين القطعتين، ثُمَّ يقول له: قم فيستوى قائماً، ثُمَّ يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيكَ إلا بصيرةً، ثُمَّ يقول: يا أيُّها النَّاس إنه لا يفعل بعدي بأحد من النَّاسِ، فيأخذه الدَّجَّال فيذبحه، فَيُجعلُ ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً، فلا يستطيع إليه سبيلاً، فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب النَّاس أنما قذفه في النَّارِ وإنما أُلقي في الجنَّةِ، هذا أعظم النَّاس شهادةً عند ربّ العالمين».
[م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 2050، الصحيحة 2457.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 8048
مشاركة
«يخرج الدَّجَّال ومعه نهرٌ ونارٌ، فمن دخل نهرَهُ وجب وزرُه، وحُطَّ أجرهُ، ومن دَخلَ ناره وجب أجره، وحُطَّ وزره، ثُمَّ إنما هي قيام الساعة».
[حم، د، ك] عن حذيفة. المشكاة 5396.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 8049
مشاركة