• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

سيرة النبي ﷺ

ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وزهده

عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ».

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (2362)
قال القاري رحمه الله: أَيْ: لَا يُبْقِي (شَيْئًا لِغَدٍ) . تَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ، وَاعْتِمَادًا عَلَى خَزَائِنِهِ، وَهَذَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى نَفْسِهِ النَّفِيسَةِ خَاصَّةً، فَأَمَّا لِأَجْلِ أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ، فَرُبَّمَا كَانَ يُدَّخِرُ لَهُمْ قُوتَ سَنَتِهِمْ لِضَعْفِ حَالِهِمْ وَعَدَمِ قُوَّةِ احْتِمَالِهِمْ وَقِلَّةِ كَمَالِهِمْ. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/3719).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

حجامة رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالكَاهِلِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ».

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (2051)
قال ابن القيم رحمه الله: َالْحِجَامَةُ عَلَى الْكَاهِلِ: تَنْفَعُ مِنْ وَجَعِ الْمَنْكِبِ وَالْحَلْقِ. وَالْحِجَامَةُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ: تَنْفَعُ مِنْ أَمْرَاضِ الرَّأْسِ وَأَجْزَائِهِ: كَالْوَجْهِ وَالْأَسْنَانِ وَالْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ وَالْأَنْفِ وَالْحَلْقِ إِذَا كَانَ حُدُوثُ ذَلِكَ عَنْ كَثْرَةِ الدَّمِ أَوْ فَسَادِهِ أَوْ عَنْهُمَا جَمِيعًا. زاد المعاد في هدي خير العباد (4/51).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقِيتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َفِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: "أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَأَنَا الْمُقَفَّى وَأَنَا الْحَاشِرُ وَنَبِيُّ الْمَلَاحِمِ".

المصدر : الألباني - مختصر الشمائل المحمدية (316)
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله: (المقفى): أى التابع للأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فكان آخرهم، من قفوته إذا اتبعته وقافية كل شىء آخره. (الملاحم): جمع ملحمة وهى الحرب لاشتباك الناس فيها كاشتباك السدى باللحمة ولكثرة لحوم القتلى فيها. ولم يجاهد نبى وأمته قط ما جاهد صلى الله عليه وسلم وأمته كيف وهم يقاتلون الكفار فى أقطار الأرض على تعاقب الأعصار حتى يقاتلون الأعور الدجال ومن تبعه من اليهود الكثيرين وغيرهم. أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل (534).
  • درجة الحديث : حسن

  • مشاركة

آخر يوم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلَاةِ «كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سِتْرَ الْحُجْرَةِ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا، وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا» قَالَ: «فَبُهِتْنَا وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ فَرَحٍ بِخُرُوجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجٌ لِلصَّلَاةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ»، قَالَ: «ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْخَى السِّتْرَ» قَالَ: «فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ».

المصدر : مسلم (419)
قال الإمام القرطبي رحمه الله: قوله: وكأن وجهه ورقة مصحف، هذه عبارة عما راعهم من جماله وحسن بشرته ومائِيَّة وجهه، كما قال في الحديث الآخر كأن وجهه مُذهَبة... وقوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحًا بما رآه من اجتماعهم في مغيبه على إمامهم وإقامة شريعتهم، ويحتمل أن يكون ضحك تأنيسًا لهم وحسن عشرة، والله أعلم. المفهم (2/53).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

ما لاقى النبي صلى الله عليه وسلم من شدة عند موته

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (979)
قَالَ الْحَسَنُ: لَمَّا كَرِهَتِ الْأَنْبِيَاءُ الْمَوْتَ، هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِلِقَاءِ اللَّهِ، وَبِكُلِّ مَا أَحَبُّوا مِنْ تُحْفَةٍ وَكَرَامَةٍ حَتَّى إِنَّ نَفْسَ أَحَدِهِمْ تُنْزَعُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يُحِبُّ ذَلِكَ لِمَا قَدْ مُثِّلَ لَهُ. جامع العلوم والحكم (2/357).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة5من 40صفحات
  • البداية
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر