«لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأهُ لم يكن ليصيبه».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 3019
مشاركة
«ليس ذاكُمُ النِّفَاقَ».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 3020
مشاركة
«لمَّا كان ليلة أسري بي، وأصبحت بمكة فظعت بأمري. وعرفت أن الناس مكذِّبيَّ. فقعد معتزلاً حزيناً. قال: فمرَّ عدُوُّ الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له - كالمستهزئ -: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نعم.
قال: ما هو؟ قال:
إنه أُسْرِيَ بي الليلة.
قال: إلى أين؟ قال:
إلى بيت المقدس.
قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال:
نعم.
فلم ير أنه يكذِّبُهُ مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه إليه، قال: أرأيت إن دعوت قومك تُحدِّثُهُم ما حدَّثْتَنِي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نعم.
فقال: هيَّا معشر بني كعب بن لُؤيّ! فانتفضت إليه المجالس، وجاءوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدِّث قومك بما حدَّثْتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنِّي أسري بي الليلة.
قالوا: إلى أين؟ قال:
إلى بيت المقدس.
قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال:
نعم.
قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه متعجباً للكذب؛ زعم!
قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد - وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد -؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذهبت أنعت، فما زلت أنعت حتى التبس عليَّ بعض النَّعْتِ. قال: فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال - أي عقيل -، فنعتُّه وأنا أنظر إليه - قال: وكان مع هذا نعت لم أحفظه - قال: فقال القوم : أما النعت؛ فوالله! لقد أصاب».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 3021
مشاركة
«ذاك رجل أراد أمراً فأدركه. يعني: حاتماً الطائي».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 3022
مشاركة
«إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر؛ كنا نعُدُّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 3023
مشاركة