«إنّ الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك ودين آباء أبيك؟! فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطِّوَلِ؟ فعصاه فهاجر، ثم قعد له في طريق الجهاد، فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال؟! فعصاه فجاهد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقاً على الله عز وجل أن يدخله الجنَّة. ومن قتل كان حقاً على الله أن يدخله الجنَّة. وإن غَرِقَ كان حقاً على الله أن يدخله الجنَّة، أو وقصتْهُ دابّتُهُ كان حقاً على الله أن يدخله الجنَّة».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 2979
مشاركة
«هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا؛ فقد أساء وتعدّى وظلم. يعني الوضوء ثلاثاً ثلاثاً».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 2980
مشاركة
«تخصَّر بهذه حتى تلقاني، وأقل الناس المتخصرون. قاله لعبد الله بن أنيس الجهني».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 2981
مشاركة
«إنَّ من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 2982
مشاركة
«هلمَّ إلى الغداء المباركِ. يعني السحور».
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 2983
مشاركة