• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

الأحاديث النصية

بِمَ تُضاعف الحسنات والسيئات؟!

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: 《 مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ 》.

المصدر : مسلم (1017)
قال النووي رحمه الله: وفي الحديث الآخر ( من دعا إلى الهدى ومن دعا إلى الضلالة ). هذان الحديثان صريحان في الحث على استحباب سن الأمور الحسنة، وتحريم سن الأمور السيئة، وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة، وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه، أو إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه، أم كان مسبوقا إليه، وسواء كان ذلك تعليم علم، أو عبادة ، أو أدب، أو غير ذلك. قوله ﷺ: ( فعمل بها بعده ) معناه إن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته. شرح مسلم (1017).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

من شعب الإيمان

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: 《 الإيمانُ بِضعٌ وستونَ شُعبةً ، والحَياءُ شُعبةٌ منَ الإيمانِ 》.

المصدر : البخاري, مسلم
قال االشيخ ابن باز رحمه الله: والحياء خلق كريم قلبي، خلق في القلب يقتضي الانكفاف عما لا ينبغي هذا الحياء، الحياء: خلق كريم في القلب يقتضي أن ينكف صاحبه عما لا ينبغي من المعاصي، يستحي لا يفعل المعاصي ولا يفعل الأشياء التي تنتقد عليه، يمنعه حياؤه من ذلك، فهو من الإيمان، وقد مر النبي ﷺ على رجل يعظ أخاه في الحياء، يقول له: دع عنك الحياء، فقال له ﷺ: دعه فإن الحياء من الإيمان، فالحياء خلق كريم قلبي يمنع صاحبه من الخصال الذميمة والأخلاق المنحرفة، ويحمله على مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال. نور على الدرب.
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

اصلح قلبك يصلح جسدك

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: 《 أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ 》.

المصدر : البخاري, مسلم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يريد بذلك ﷺ أن القلب عليه مدار الصلاح والفساد، وهو مضغة يعني قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان، صغيرة لكن تدير الجسد كله، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، وهذا يوجب لنا أن نحرص على طهارة قلوبنا وعلى إزالة الشك والشبهات منها، وأن نتفقدها أكثر مما نتفقد جوارحنا، كثير من الناس تجده حريصاً على إتقان العمل الظاهر ولكنه ينسى قلبه، وهذا غلط، أهم شيء أن تكون دائماً مفتشاً عن القلب، ما إخلاصه ما اتجاهه ما توكله ما استعانته وهكذا، فإذا صلح القلب صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله. نور على الدرب (350).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الدال على الخير كفاعله

عن عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: 《 مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ 》.

المصدر : مسلم
قال النووي رحمه الله: فيه فضيلة الدلالة على الخير، والتنبيه عليه، والمساعدة لفاعله، وفيه فضيلة تعليم العلم، ووظائف العبادات؛ لا سيما لمن يعمل بها من المتعبدين وغيرهم، والمراد بـمثل أجر فاعله أن له ثوابًا بذلك الفعل، كما أن لفاعله ثوابًا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء. شرح مسلم (13/39).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

شر الناس عند الله

عن عائشة رضي الله عنها، أنه استأذنَ على النبيِّ ﷺ رجلٌ فقال: 《 ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه 》.

المصدر : البخاري (6054) , مسلم (2591)
قال الخطابي رحمه الله: جمع هذا الحديث علمًا وأدبًا، وليس في قول النَّبي ﷺ في أمته بالأمور التي يسميهم بها، ويضيفها إليهم من المكروه غِيبة، وإنَّما يكون ذلك من بعضهم في بعض، بل الواجب عليه أن يبين ذلك، ويفصح به، ويعرف النَّاس أمره، فإنَّ ذلك من باب النصيحة، والشفقة على الأمة، ولكنه لما جبل عليه من الكرم، وأعطيه من حسن الخلق، أظهر له البشاشة، ولم يجبهه بالمكروه؛ لتقتدي به أمته في اتقاء شرِّ مَن هذا سبيله وفي مداراته؛ ليسلموا من شرِّه وغائلته. فتح الباري لابن حجر (10/454).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة144من 253صفحات
  • البداية
  • 142
  • 143
  • 144
  • 145
  • 146
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر