• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

أحاديث عامة

الحياء في الجنة والجفاء في النار

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ ﷺ قال: 《 الحياء مِن الإيمان، والإيمان في الجنَّة، والبَذَاء مِن الجَفَاء، والجَفَاء في النَّار 》.

المصدر : الألباني - صحيح سنن الترمذي (2009) , الوادعي - الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1447)
قال القاري رحمه الله: ((والبَذَاء)) -بفتح الباء- خلاف الحياء، والنَّاشئ منه الفُحْش في القول، والسُّوء في الخُلُق. مِن الجَفَاء: وهو خلاف البِرِّ الصَّادر منه الوفاء. ((والجَفَاء)) أي: أهله التَّاركون للوفاء، الثَّابتون على غلاظة الطَّبع وقساوة القلب. في النَّار. إمَّا مدَّة أو أبدًا؛ لأنَّه في مقابل الإيمان الكامل أو مطلقه، فصاحبه إمَّا مِن أهل الكفران أو الكفر. مرقاة المفاتيح (8/3175).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

هل تريد أن يلين قلبك؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلًا شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة قلبه، قال: 《 إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح برأس اليتيم 》.

المصدر : الألباني - صحيح الجامع الصغير وزياداته (1410)
قال القاري رحمه الله: أي: قساوته، وشدته، وقلة رقته، وعدم ألفته، ورحمته، قال: امسح رأس اليتيم، لتتذكر الموت، فيغتنم الحياة، فإنَّ القسوة منشؤها الغفلة، وأطعم المسكين لترى آثار نعمة الله عليك حيث أغناك، وأحوج إليك سواك، فيرق قلبك، ويزول قسوته، ولعل وجه تخصيصهما بالذكر أنَّ الرحمة على الصغير والكبير موجبة لرحمة الله تعالى على عبده، المتخلق ببعض صفاته، فينزل عليه الرحمة، ويرتفع عنه القسوة، وحاصله أنَّه لا بد من ارتكاب أسباب تحصيل الأخلاق بالمعالجة العلمية، أو بالعملية، أو بالمعجون المركب منهما. مرقاة المفاتيح (8/3130).
  • درجة الحديث : حسن

  • مشاركة

اتقان العمل

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: 《 إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ 》.

المصدر : الألباني - صحيح الجامع الصغير وزياداته (1880)
قال المناوي رحمه الله: (إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم) أيها المؤمنون (عملا أن يتقنه) أي يحكمه. أ.هـ. وقال: فعلى الصانع الذي استعمله الله في الصور والآلات والعدد مثلا أن يعمل بما علمه الله عمل إتقان وإحسان بقصد نفع خلق الله الذي استعمله في ذلك ولا يعمل على نية أنه إن لم يعمل ضاع ولا على مقدار الأجرة بل على حسب إتقان ما تقتضيه الصنعة. فيض القدير (2/286).
  • درجة الحديث : حسن

  • مشاركة

شر مافي الرجل

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: 《 شرُّ ما في رجل شحٌّ هالع، وجبن خالع 》.

المصدر : الألباني - صحيح سنن أبي داوود (5211) , الوادعي - الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1406)
قال ابن القيم رحمه الله: هنا أمران: أمر لفظي، وأمر معنوي. ثم قال: وأما المعنوي: فإنَّ الشحَّ و الجبن أردى صفتين في العبد، ولا سيما إذا كان شحُّه هالعًا، أي ملقٍ له في الهلع، وجبنه خالعًا أي: قد خلع قلبه من مكانه، فلا سماحة، ولا شجاعة، ولا نفع بماله، ولا ببدنه، كما يقال: لا طعنة ولا جفنة، ولا يطرد ولا يشرد، بل قد قمعه وصغره وحقره ودساه الشح والخوف والطمع والفزع. عدة الصابرين (275).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الإحسان إلى الرُّفقة والأصحاب

عن أَبي سعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قَالَ: بينَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَال رسولُ اللَّه ﷺ: 《 مَن كان معه فضل ظهرٍ، فليعد به على مَن لا ظهر له، ومَن كان له فضلٌ مِن زاد، فليعد به على مَن لا زاد له 》.

المصدر : مسلم
قال النووي رحمه الله: في هذا الحديث: الحثُّ على الصَّدقة والجُود والمواساة والإحسان إلى الرُّفقة والأصحاب، والاعتناء بمصالح الأصحاب، وأمرُ كبير القوم أصحابه بمواساة المحتاج، وأنَّه يُكتفى في حاجة المحتاج بتعرُّضه للعطاء وتعريضه مِن غير سؤال. شرح مسلم (12/33).
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة54من 95صفحات
  • البداية
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر