• الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

بحث متقدم


  • المحدث

  • درجة الحديث

  • نطاق البحث

أحاديث عامة

والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه

عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ سَمِعَ ‌أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ.»

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (2078)
قال الإمام الطيبي رحمه الله : وفي الحديث فضل إنظار المعسر، والوضع عنه إما كل الدين أو بعضه، وفضل المسامحة في الاقتضاء والاستيفاء سواء عن الموسر والمعسر، ولا يحتقر شيء من أفعال الخير، فلعله سبب للسعادة، " كتاب شرح المشكاة للطيبي (7/2172)
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

عدم مبالاة المرء من اين كسب ماله

عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لَا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ، أَمِنَ الْحَلَالِ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ.»

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (2059)
قال ابن بطال رحمه الله : هذا يكون لضعف الدين وعموم الفتن، وقد أخبر عليه السلام أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنذر كثرة الفساد، وظهور المنكر، وتغير الأحوال، وذلك من علامات نبوته عليه السلام، وقد روى عنه عليه السلام أنه قال: (من بات كالا من عمل الحلال بات والله عنه راضٍ، وأصبح مغفورًا له) و (طلب الحلال فريضة على كل مؤمن، وهو مثل مقارعة الأبطال في سبيل الله) " كتاب شرح صحيح البخاري - ابن بطال (6/201)
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

من هم الشهداء؟

عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الشُّهَدَاءُ الْغَرِقُ، وَالْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْهَدْمُ».

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (720)
قال ابن الملك رحمه الله : المطعون"؛ أي: الذي مات من الطاعون. "والمبطون"؛ أي: الذي مات من وجع البطن كالاستسقاء. "والغريق"؛ أي الذي يموت من الغرق. "وصاحب الهدَم" ما يُهدم، وهو الذي يموت تحت الهدم. شرح المصابيح _لأين الملك(2/313) 
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

ذهاب العلم بموت العلماءوالتحذير من اتباع أهل الضلال

عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (100)
لا يقبض العلم"، المراد به: علم الكتاب والسُّنة وما يتعلق بهما(("انتزاعًا"))لا يقبض العلم "من العباد" على سبيل أن يرفعه من بينهم إلى السماء، "ولكن يقبض العلمَ بقبض العلماء، حتى إذا لم يبقِ عالمًا" يقبضُ أرواحهم "اتخذ الناس رؤُوساً" "جُهّالًا، فسُئلوا فأَفْتَوا بغير علم، فضَلُّوا"؛ أي: صاروا ضالِّين."وأَضَلُّوا"؛ أي: جعلوا قومَهم ضالِّين أيضًا؛ لأنَّ مَن اتبع جاهلاً يدلُّه على سبيل الضلال_شرح المصابيح لأبن الملك (1/198)
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

اتخاذ الوقت المناسب في الموعظة

عَنِ ‌ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ؛ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا».

المصدر : البخاري - صحيح البخاري (68)
قال ابن الملك رحمه الله : تخوَّلنا" أي: يتعهدنا. "بالموعظة في الأيام"؛ يعني: لا يَعِظُنا متوالياً. كراهةَ السّآمَة"؛ أي: المَلالة "علينا"؛ إذ لا تأثير له عند المَلالة، بل يَعِظُنا يوماً دون يوم، ووقتاً دون وقت. شرح المصابيح [لأبن الملك] (1/199)
  • درجة الحديث : صحيح

  • مشاركة

الصفحة5من 95صفحات
  • البداية
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • الأخيرة

الأحاديث النصية

  • جميع الأحاديث
  • أحاديث عامة
  • أحاديث الفقه
  • أحاديث المناسبات
  • العقيدة والتوحيد
  • سيرة النبي ﷺ

الكتب الخمسة

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • السلسلة الصحيحة
صفحات الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الأحاديث النصية
  • الأحاديث المصورة
  • كتب الأعلام الخمسة
  • الأذكار

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلام خير البشر