«قالَ اللهُ تعالى: يا ابنَ آدمَ! لا تَعْجزْ عن أربع ركعاتٍ في أوَّلِ النَّهارِ أكفِكَ آخرهُ».
[حم، د] عن نعيم بن همام، [طب] عن النواس. صحيح أبي داود 1207، الإرواء 462.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4342
مشاركة
«قالَ اللهُ تعالى: يؤذيني ابنُ آدمَ؛ يسُبُّ الدهر وأنا الدهرُ، بيَدي الأمرُ، أُقلِّبُ الليلَ والنَّهارَ».
[حم، ق، د] عن أبي هريرة. الصحيحة 531.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4343
مشاركة
«قالَ اللهُ تعالى: يؤذيني ابنُ آدمَ؛ يقولُ: يا خيبةَ الدهرِ! فلا يقولَنَّ أحدُكم: يا خيبةَ الدهرِ! فإِني أنا الدهرُ، أقلِّبُ ليَلَهُ ونهاَرَهُ، فإِذا شئتُ قَبضتُهُما».
[م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1813، الصحيحة 531.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4344
مشاركة
«قالَ اللهُ تعالى: يا عِبادي! إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي، وجعلتُهُ محَرَّماً بينكم فلا تَظالموا، يا عبادي! كلُّكم ضالٌّ إلا منْ هدَيتهُ، فاستهدوني أهدكم يا عبادي! كلُّكم جائعٌ إلا مَن أطعمته، فاستطعِموني أطعِمكم، يا عبادي! كلكم عارٍ إلا مَن كسوته، فاستَكْسوني أكسُكم، يا عبادي! إنَّكم تُخْطئونَ بالليلِ والنَّهارِ وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعاً، فاستغفروني أغفِرْ لكم، يا عبادي! إنكم لَن تَبلغوا ضُرِّي فتَضُرُّوني، ولن تَبلغوا نفعي فتنفَعوني، يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخركم، وإنسكم وجِنَّكم، كانوا على أتقى قلبِ رَجلٍ واحدٍ منكم ما زادَ ذلكَ في مُلكي شيئاً، يا عبادي! لوْ أنَّ أولَكم وآخركم، وإنسكم وجِنَّكم، كانوا على أفجرِ قلبِ رجُلٍ واحدٍ منكم ما نقص ذلكَ منْ مُلكي شيئاً، يا عبادي! لوْ أنَّ أولَكم وآخركم، وإنسكم وجِنَّكم، قاموا في صَعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيتُ كلَّّ إنسان مسألتهُ، ما نقَص ذلكَ مما عندي، إلا كما ينقُصُ المخيطُ إذا أُدخلَ البحرَ، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم؛ ثُمَّ أوَفيكم إيَّاها، فمَن وجَدَ خيراً فليَحمُدِ الله، ومَن وجَدَ غيْرَ ذلكَ فلا يلومنَّ إلا نفْسَهُ».
[م] عن أبي ذر. مختصر مسلم 1828: حم 5/ 160، 154، 177.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4345
مشاركة
«قالَ رجُلٌ: لأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بصدقَةٍ، فخَرَج بصَدَقتهِ فوضعها في يَدِ سارقٍ، فأصبَحوا يتحدثونَ: تُصُدِّقَ الليلةَ على سارقٍ، فقالَ: اللهمَّ لكَ الحمدُ، على سارقٍ! لأتصدَّقَنَّ الليلةَ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقتهِ فوَضعَها في يدِ زانيةٍ، فأصبحوا يتحدثونَ: تُصُدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ! فقالَ: اللهمَّ لكَ الحمدُ على زانيةِ! لأتَصَدَّقَنَّ الليلةَ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بِصدقتهِ فوَضعها في يد غنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحدَّثونَ: تُصُدِّقَ الليلةَ على غنيٍّ فقالَ: اللهمَّ لك الحمدُ على سارقٍ، وعلى زانيةٍ، وعلى غنيٍّ، فأُتي، فقيل له: أمَّا صَدَقَتُك على سارقٍ فلعلَّهُ أن يَستعِفَّ عن سرِقَتهِ، وأمَّا الزانيةُ فلعلها أنْ تَستَعِفَّ عن زناها، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّهُ أنْ يعتبرَ فينفِقَ مما أعطاه اللهُ».
[حم، ق، هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 547، تخريج مشكلة الفقر 6.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4346
مشاركة