«فَخذُ المرءِ المسلمِ من عَورتِهِ».
[طب] عن جرهد. الإرواء 269.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4197
مشاركة
«فِراشٌ للرَّجلِ، وفِراشٌ لامرأتِهِ، والثالثُ للضَّيفِ، والرَّابعُ للشَّيْطَانِ».
[حم، د، ن] عن جابر. مختصر مسلم 1353، ابن المبارك 762.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4198
مشاركة
«فُرِجَ سَقفُ بيتي وأنا بمكَّةَ فنَزَلَ جبريلُ فَفَرَجَ صَدري، ثُمَّ غسَله بماءِ زمزمَ، ثُمَّ جاءَ بطستٍ من ذهبٍ ممتلئٍ حِكمةً وإيماناً، فأفرغها في صَدري، ثُمُّ أطبقَه.
ثُمَّ أخذَ بيدي فعَرجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلمَّا جِئنا السَّماءَ الدُّنيا، قال جبريلُ لخازنِ السَّماءِ الدُّنيا: افتحْ، قال مَن هذا؟ قالَ: هذا جبريلُ. قالَ هلْ معك أحَدٌ؟ قالَ: نعم، معي محمَّدٌ. قال: فأُرِسلَ إليهِ؟ قالَ نعمِ، فافتح.
فلما علونَا السَّماءِ الدُّنيا فإذا رجلٌ عن يمينِهِ أسودةٌ، وعن يسارهِ أسودَةٌ، فإِذا نَظَرَ قِبَلَ يمينهِ ضَحِكَ، وإذا نظرَ قِبَلَ شِمالهِ بكى، فقالَ: مرحباً بالنبي الصالحِ، والابنِ الصالِح قلتُ: يا جبريلُ مَن هذا؟ قالَ: هذا آدمُ، وهذه الأسودةُ عن يمينِهِ وعن شماله نَسَمُ بَنيهِ، فأهلُ اليمين أهلُ الجنَّةِ، والأسودَةُ التي عن شمالهِ أهلُ النَّارِ، فإذا نظرَ قِبَلَ يمينهِ ضحك، وإذا نظر قِبَلَ شِماله بكى.
ثُمَّ عرَجَ بي جبريلُ حتَّى أتى السَّماءَ الثانيةَ، فقال لخِازنِها: افتحْ، فقال له خازُنها مثلَ ما قال خازنُ السَّماءِ الدُّنيا، ففتحَ. فلما مَررتُ بإِدريسَ قالَ: مرحباً بالنبيِّ الصالحِ، والأخِ الصالحِ. فقلتُ: مَنْ هذا؟ قالَ: هذا إدريسُ. ثُمَّ مررتُ بموسى فقالَ: مرحباً بالنبيَّ الصالحِ، والأخِ الصالحِ، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى, ثُمَّ مَررتُ بعِيسى؛ فقال: مَرحباً بالنبيَّ الصالحِ والأخِ الصالِح، قلتُ: من هذا؟ قالَ: هذا عيسى بنُ مريمَ. ثُمَّ مررتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرحباً بالنبيِّ الصالحِ والابنِ الصالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا إبراهيم.
ثُمَّ عرَجَ بي حتَّى ظَهرتُ بمستوىً أسمَعُ فيه صَريفَ الأقلامِ، فَفَرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ على أُمَّتي خمسينَ صَلاةً، فرجعتُ بذلكَ حتَّى مَررت على موسى، فقال موسى: ماذا فَرضَ ربُّكَ على أُمَّتك؟ قلتُ: فَرضَ عليهم خمسين صَلاةً قالَ لي موسى: فراجِعْ ربَّكَ، فإِنَّ أمتك لا تُطيقُ ذلكَ، فرجَعتُ ربِّي، فوضَعَ شطرَها، فرَجعتُ إلى موسى فأخبرتُه فقالَ: راجعْ ربَّك، فإِنَّ أُمَّتك لا تُطيق ذلك، فراجعتُ ربي، فقال: هُنَّ خَمسٌ، وهُنَّ خَمسونَ لا يُبدَّلُ القولُ لدَيَّ فرَجعتُ إلى موسى، فقالَ: راجعْ ربَّكَ، قلت: قدِ استَحييتُ من ربي.
ثُمَّ انطلق بي حتَّى انتهى إلى سِدرَةِ المُنتهى، ونَبْقُها مثلُ قِلال هَجَرَ، وورَقُها كآذانِ الفيلةِ، تَكادُ الورَقةُ تغطَّي هذه الأُمَّةَ، فغشِيَها ألوانٌ لا أدري ما هي؟ ثُمَّ أدخلتُ الجنَّةَ، فإِذا فيها جَنابذُ اللُّؤلؤ، وإذا تُرابها الِمسكُ».
[ق] عن أبي ذر إلا قوله: «ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى اسمع فيه صريف الأقلام» فإِنه عن ابن عباس وأبي حبة البدري.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4199
مشاركة
«فُرِغَ إلى ابن آدمَ من أربعٍ: الخَلقِ، والخُلُقِ والرِّزقِ، والأجَلِ».
[طس] عن ابن مسعود. السنة 304.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4200
مشاركة
«فرَغَ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى كلِّ عبد مِن خَمسٍ: مِن أجَلهِ، ورزقهِ، وأثرهِ، ومضجعهِ، وشقيٌّ أو سعيدٌّ».
[حم، طب] عن أبي الدرداء. المشكاة 113، السنة 303 - 309: ابن أبي عاصم، حب، تمام، ابن عساكر.
درجة الحديث : صحيح
رقم المصدر : 4201
مشاركة